سليمان بن الأشعث السجستاني
1084
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ ، وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ » . « 2503 » - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ وَقَرَأْتُهُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْجُرْجُسِيِّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ أَصَابَهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ » قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ فِي حَدِيثِهِ : « قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ » . « 2504 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ : « جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ » . ( 19 ) بَابٌ فِي نَسْخِ نَفِيرِ الْعَامَّةِ بِالْخَاصَّةِ « 2505 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً [ سورة التوبة
--> ( 2503 ) حسن : أخرجه ابن ماجة في كتاب « الجهاد » باب « من جهز غازيا » ( 2 / 922 ) حديث ( 5759 ) والبيهقيّ في « السنن » ( 9 / 48 ) من طريق القاسم عن أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة . . . به . قارعة : أي بداهية مهلكة ، قرعة أمر : إذا أتاه فجأة وجمعها قوارع . ( 2504 ) صحيح : أخرجه النسائي في كتاب « الجهاد » باب « وجوب الجهاد » ( 6 / 314 ) حديث ( 3096 ) والدارميّ في كتاب « الجهاد » ( 2 / 280 ) حديث ( 2431 ) وأحمد في « مسنده » ( 3 / 124 ) جميعا من طريق حماد . . . به . الحديث دليل على وجوب الجهاد بالنفس وهو الخروج والمباشرة للكفار ، وبالمال وهو بذله لما يقوم به من النفقة في الجهاد والسلاح ونحوه ، وباللسان بإقامة الحجة عليهم ودعائهم إلى اللّه تعالى والزجر ونحوه من كل ما فيه نكاية للعدو . ( 2505 ) حسن : أخرجه البيهقيّ في كتاب « السير » ( 9 / 47 ) من طريق أحمد بن محمّد المروزي عن أنس . . . به .